رؤيتنا
الريادة في تطوير تجربة المستفيد، وتمكين مجتمع مهني يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات وتحقيق أثر مستدام.
من مجتمع مهني يجمع القادة والممارسين والباحثين، إلى أثر يمتد ليشمل الأفراد والمؤسسات والقطاع بأكمله.
نظرة عامة
مع تسارع التحول وارتفاع توقعات المستفيدين، أصبحت الحاجة أكبر لمساحة تجتمع فيها الخبرات، وتربط الممارسات، وتفتح أبواب الحوار حول مستقبل المهنة — ومن هنا بدأت رحلة جمعية تجربة المستفيد.
نحوّل المعرفة والخبرات إلى ممارسات تصنع أثراً، عبر مجتمع مهني تفاعلي يجمع القادة والممارسين والمهتمين لتبادل المعرفة، واستلهام الحلول، وابتكار تجارب أكثر عمقاً وتأثيراً.
لسنا مجرد مجتمع مهني.. بل مساحة تجمع أصحاب الشغف والخبرة والطموح
الريادة في تطوير تجربة المستفيد، وتمكين مجتمع مهني يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات وتحقيق أثر مستدام.
تمكين المتخصصين، ونشر المعرفة، وتطوير الممارسات المهنية في مجال تجربة المستفيد عبر بناء الشراكات، ودعم البحث، وتقديم البرامج النوعية، وتعزيز الابتكار؛ ليساهم ذلك في تعزيز جودة الخدمات وتجارب المستفيدين في مختلف القطاعات.
ست قيم تشكل ثقافة مجتمعنا وترسم طريق تعاملنا
التعلم رحلة مستمرة، وأفضل الأفكار تولد من الحوار.
النجاح يصبح أكبر حين يُشارَك فيه.
كل تجربة تصنع بعقلية جديدة، وكل فكرة تنمو داخل مجتمعها.
ممارسات رصينة تليق بمستقبل المهنة ومسؤوليتها.
قوة المجتمع في تماسكه، وتوقعات العميل لا تتوقف عن التطور.
الأثر الحقيقي يبدأ من الممارسة ويمتد للوطن بكامله.
اللقاء الشهري
في كل شهر نجتمع حول فكرة جديدة، وتجربة مختلفة، وقصة نجاح تستحق أن تُروى — مساحة للحوار والتعلم والتواصل، يشارك فيها خبراء من مختلف القطاعات، ونجتمع بعدها لنستكمل الحوار.
اطلب دعوة اللقاء القادمنلتقي مع كل من يؤمن أن تجربة المستفيد ليست إدارة أو وظيفة فحسب؛ بل ثقافة
نؤمن أن تبادل الخبرات وتمكين الكفاءات وبناء العلاقات المهنية ليس غاية بحد ذاته، بل بداية أثر يمتد ليشمل الأفراد والمؤسسات والقطاع بأكمله.
سجّل اهتمامك