حيث تلتقي الخبرات… وتبدأ التجارب الإنسانية

من مجتمع مهني يجمع القادة والممارسين والباحثين، إلى أثر يمتد ليشمل الأفراد والمؤسسات والقطاع بأكمله.

نظرة عامة

من نحن؟

مع تسارع التحول وارتفاع توقعات المستفيدين، أصبحت الحاجة أكبر لمساحة تجتمع فيها الخبرات، وتربط الممارسات، وتفتح أبواب الحوار حول مستقبل المهنة — ومن هنا بدأت رحلة جمعية تجربة المستفيد.

نحوّل المعرفة والخبرات إلى ممارسات تصنع أثراً، عبر مجتمع مهني تفاعلي يجمع القادة والممارسين والمهتمين لتبادل المعرفة، واستلهام الحلول، وابتكار تجارب أكثر عمقاً وتأثيراً.

لسنا مجرد مجتمع مهني.. بل مساحة تجمع أصحاب الشغف والخبرة والطموح
فريق من المتخصصين في جلسة عمل مشتركة

رؤيتنا ورسالتنا

رؤيتنا

الريادة في تطوير تجربة المستفيد، وتمكين مجتمع مهني يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات وتحقيق أثر مستدام.

رسالتنا

تمكين المتخصصين، ونشر المعرفة، وتطوير الممارسات المهنية في مجال تجربة المستفيد عبر بناء الشراكات، ودعم البحث، وتقديم البرامج النوعية، وتعزيز الابتكار؛ ليساهم ذلك في تعزيز جودة الخدمات وتجارب المستفيدين في مختلف القطاعات.

قيمنا — ما نؤمن به

ست قيم تشكل ثقافة مجتمعنا وترسم طريق تعاملنا

المعرفة

التعلم رحلة مستمرة، وأفضل الأفكار تولد من الحوار.

المشاركة

النجاح يصبح أكبر حين يُشارَك فيه.

الابتكار

كل تجربة تصنع بعقلية جديدة، وكل فكرة تنمو داخل مجتمعها.

المهنية

ممارسات رصينة تليق بمستقبل المهنة ومسؤوليتها.

المجتمع

قوة المجتمع في تماسكه، وتوقعات العميل لا تتوقف عن التطور.

النجاح المشترك

الأثر الحقيقي يبدأ من الممارسة ويمتد للوطن بكامله.

مشاركون يتجاذبون أطراف الحديث في أحد اللقاءات الشهرية

اللقاء الشهري

كل شهر… فكرة جديدة وتجربة مختلفة

في كل شهر نجتمع حول فكرة جديدة، وتجربة مختلفة، وقصة نجاح تستحق أن تُروى — مساحة للحوار والتعلم والتواصل، يشارك فيها خبراء من مختلف القطاعات، ونجتمع بعدها لنستكمل الحوار.

اطلب دعوة اللقاء القادم

من نجمع؟

نلتقي مع كل من يؤمن أن تجربة المستفيد ليست إدارة أو وظيفة فحسب؛ بل ثقافة

ممارسو تجربة المستفيد
متخصصو تصميم الخدمات وتجربة العميل
موظفو القطاع الحكومي
موظفو القطاع الخاص
موظفو القطاع غير الربحي
الأكاديميون والباحثون
الطلاب والمهتمون بالمجال
جهات تسعى لتحسين تجربة مستفيديها

من المعرفة… إلى الأثر

نؤمن أن تبادل الخبرات وتمكين الكفاءات وبناء العلاقات المهنية ليس غاية بحد ذاته، بل بداية أثر يمتد ليشمل الأفراد والمؤسسات والقطاع بأكمله.

سجّل اهتمامك